الشيخ المحمودي
304
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
فأيّكم يبايعني على أنّه أخي ووارني ووصيّي ؟ [ فلم يقم إليه أحد ] « 1 » فقمت إليه وكنت أصغر القوم وقلت : أنا . قال : اجلس ثمّ قال ذلك ثلاث مرّات ، كلّ ذلك أقوم إليه فيقول : اجلس حتّى كان في الثّالثة فضرب بيده على يدي فبذلك ورثت ابن عمّي دون عمّي . الحديث الأوّل من الباب : ( 135 ) من كتاب علل الشرائع : ج 1 ، ص 170 ، ط الغري . ومثله رواه الطبري في عنوان : « أوّل من أسلم من الرجال . . . » من سيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من تاريخه : ج 2 ص 321 ط القاهرة . ورواه السيّد البحراني عن علل الشرائع وبسنده عن الطبراني وغيره في تفسير الآية : ( 214 ) من سورة الشعراء في تفسير البرهان : ج 3 ص 192 ، ط 3 . وقريبا منه جدا رواه أحمد بن حنبل في مسند علي عليه السّلام برقم ( 1372 ) من كتاب المسند : ج 2 ص 352 ط 2 . ورواه عنه وعن إسحاق بن راهويه ضياء المقدسي في أوّل مسند علي عليه السّلام في الحديث : ( 734 ) من الأحاديث المختارة : ج 2 ص 71 ط 1 . ووثق أحمد محمد شاكر في تعليقه سند الحديث وأشار أيضا إلى رواية ابن كثير الحديث . ورواه أيضا النسائي في الحديث : ( 66 ) من كتابه خصائص علي عليه السّلام ص 133 ، بتحقيق المحمودي كما رواه أيضا في السنن الكبرى .
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين غير موجود في أصلي ، وأخذناه من رواية أحمد ؛ والطبري والنسائي . وفي مخطوطة طهران من كتاب الخصائص : « فأيكم يبايعوني على أن يكون أخي وصاحبي ووارثي ووزيري . . . » .